للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا

درجات الحرارة التقريبية على مدار السنة في بومبي الايطالية

للمزيد أضغط هنا

أفضل المعالم السياحية والانشطة والبرامج والاسواق التجارية في بومبي الايطالية

للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا

أفضل المطاعم والكوفي شوب في فلورنسا ايطاليا

للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا

الاسواق والمولات التجارية في بومبي 

للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا
Save on your hotel - www.hotelscombined.com

نابولي   هي ثالث أكبر مدن إيطاليا، تقع في جنوب البلاد، على ساحل البحر الأبيض المتوسط. نابولي هي عاصمة إقليم كامبانيا ومقاطعة نابولي. يبلغ سكان المدينة حوالي مليون نسمة، وهي أكبر مدن جنوب إيطاليا وبالقرب منها يقع بركان فيزوف. صنفها اليونسكو في قائمة التراث العالمي. نابولي تعتبر مدينة سياحية. من معالمها مدينة بومبي الأثرية  والكنائس القديمة والقصر الملكي وجزيرتي كابري وإسكيا المجاورتين. كما يوجد بها نادي نابولي الرياضي الذي سبق أن تعاقد مع اللاعب دييغو أرماندو مارادونا على مدى بضعة أعوام في الثمانينات الميلادية. كما أن نابولي كانت ضمن أراضي الدولة العثمانية لمدة قصيرة.

بومبي

بومبي   أو پُمْپِيِي هي مدينة رومانية كان يعيش فيها حوالي عشرون ألف نسمة، واليوم لم يبقى من المدينة إلا آثارها القديمة. تقع المدينة على سفح جبل بركان فيزوف الذي يرتفع 1,200 متراً عن سطح البحر، بالقرب  ن خليج نابولي في إيطاليا. ثار البركان ثوراناً هائلاً مدمراً عام 79 م ودمر مدينتي بومبي وهركولانيوم. طمر البركان المدينة بالرماد لمدة 1,600 سنة حتى تم أكتشافها في القرن الثامن عشر. بدأ البركان بالثوران في ظهيرة 24 أغسطس عام 79 محدثاً سحباً متصاعدة من الدخان كشجرة الصنوبر غطت الشمس وحولت النهار إلى ظلام دامس. حاول سكان المدينة الفرار بعضهم عن طريق البحر ولجأ بعضهم إلى بيوتهم طلباً للحماية. ذلك اليوم كان معداً لعيد إله النار عند الرومان، شاهد العيان الوحيد كان " بليني الصغير" الذي وصف سحب متصاعدة والبركان يقذف نيران هائلة وتساقط رماد سميك وهزات مصاحبة وارتفاع لمستوى سطح البحر أو مايعرف اليوم بتسونامي، وتحول النهار إلى ليل معتم في المدينة، وقد قام عمه "بليني الأكبر“ بالتوجه إلى البحر لرصد الظاهرة، ولكنه توفي من أثر الغازات المتصاعدة.
فقدت المدينة حتى عام 1738 حين اكتشفت هركولانيوم وتلتها مدينة بومبي عام 1748. واكتشف فيها الضحايا موتى في أوضاعهم التي كانوا عليها، واكتشف طابع المدينة الغني والترف وفترة الإمبراطورية الرومانية والعمارة والحياة الاجتماعية وغيرها.​

تأسست المدينة حوالي القرن 6-7 قبل الميلاد من قبل الأسكان أو تأسست المدينة حوالي القرن 6-7 قبل الميلاد من قبل الأسكان أو الأسكانيين، أي شعب من وسط إيطاليا، على ما كان مفترق طرق هام بينكوماي ، نولا و ستابيا.وقد تم بالفعل استخدامه كميناء آمن من قبل اليونانيين والبحارة الفينيقيين . وفقاً لسترابو ، تم السيطرة على بومبي أيضاً من قبل الأتروسكان ، في واقع الأمر [الإشارات النسبية إلى الزمان] وقد أظهرت الحفريات الأخيرة وجود نقوش في مقبرة أترورية من القرن 6 قبل الميلاد تم وقوع بومبي لأول مرة من قبل المستعمرة اليونانية كوماي، المتحالفة مع سيراكيوز، بين 525 و 474 قبل الميلاد.في القرن 5 قبل الميلاد، تم غزو بومبى من قبل السامنيت (وجميع المدن الأخرى من كامبانيا)؛ وقد فرض الحكام الجدد العمارة وتوسيع المدينة. بعد حروب سامنيت وفى (القرن 4 قبل الميلاد)، اضطرت بومبي لقبول وضعية روما الاجتماعية، مع الحفاظ على الاستقلالية اللغوية والإدارية. في القرن 4 قبل الميلاد، وكانت محصنة كذلك. ظلت بومبي وفية لروما خلال الحرب البونيقية الثانية.

للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا

أفضل المطاعم والكوفي شوب في منطقة  نابولي أيطاليا 

للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا

أفضل الفنادق والشقق الفندقية في بومبي ايطاليا

للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا

الدليل السياحي الكامل  لمدينة بومبي مقاطعة نابولي 
 Naples (Pompeii), Italy 

للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا

ليفورنو أو قُرْنَة  مدينة إيطالية بإقليم توسكانا يقطنها 160.991 ساكن، عاصمة مقاطعة ليفورنو.
تقع على طول ساحل البحر الليغوري، وليفورنو إحدى أهم الموانئ الإيطالية من الناحيتين السياحية والتجارية، ومركز صناعي ذو أهمية على المستوى الوطني، وتعتبر الأكثر الأحدث على مستوى مدن توسكانا، وإن وُجدت في أراضيها شواهد تاريخية تعود إلى عصور قديمة نجت من القصف الواسع النطاق خلال الحرب العالمية الثانية.
تنامت المدينة منذ نهاية القرن السادس عشر برغبة من آل ميديشي، وتشتهر بكونها مسقط رأس شخصيات مرموقة من أمثال مثل أميديو موديلياني وبييترو ماسكاني وكارلو أزيليو تشامبي. في الماضي وحتى أوائل القرن العشرين لما كانت وجهة سياحية ذات أهمية دولية لوجود المصائف ومنتجعات المياه المعدنية الهامة، وصفت المدينة بأنها مونتيكاتيني على البحر.
ليفورنو التي بلغ عدد ساكنيها في نهاية القرن التاسع عشر حوالي 100،000 نسمة فكانت الحادية عشرة بين مدن إيطاليا والثانية في توسكانا، شهدت في العقود الأخيرة انخفاضاً في عدد السكان، ما جعلها اليوم ثالثة مدن توسكانا بعد فلورنسا وبراتو.

Livorno

مدينة ليفورونو الايطالية 

مدينة بومبي كانت على عهد نيرون، الحاكم الروماني الذي قيل أنه أحرق روما لكي يغني، تقع بالقرب من مدينة نابولي، كانت مدينة عامرة أيام حكم الامبراطور الرومانى نيرون. دمرت بومبي هي ومدينة أخرى بالقرب منها تسمى هيركولانيوم في يوم 24 أغسطس 79 بعد أن ثار البركان؛ وظلت المدينة في طي النسيان حتى القرن الثامن عشر عندما اكتشفت آثار مدينة بومبي وعثر على مناطق بها جثث متحجرة حيث حل الغبار البركانى الذي يمكن أن نعتبره إسمنت طبيعى محل الخلايا الحية الرطبة وشكل أشكال البشر والحيوانات عندما قضى عليها الموت متأثرة بالهواء الكبريتى السام. كان بالمدينة البالغ عدد سكانها 200,000 نسمة الكثير من الاثرياء يعيشون عيشة رغدة. فكان بالمدينة شبكة مياه داخل البيوت وحمامات عامة وشوارع مرصوفة بالحجارة، وكان بها ميناء بحرى متطور وكان بها مسارح وأسواق وأظهرت آثارهم اهتمامهم بالفنون والنقوش. كان مجتمعهم مجتمع رومانى تقليدى بكل طبقاته بما فيهم العبيد. قبل دمار المدينة أهمل السكان العلامات الدالة على قرب الانفجار, فلم يعبؤوا بالهزات الخفيفة وكذلك القوية ولا ببعض السحب البيضاء التي تتكون فوق فوهة البركان. ولم يتعظ السكان من الزلزال الذي خرب مدينتهم قبل ذلك ب 17 سنة، ولم يستجيبوا لدعاء الامبراطور الرومانى نيرون لهم بترك المدينة؛ ولعل ذلك يرجع إلى أنهم رؤوا من ذلك البركان خيرا كثيرا.فالتربة الغنية بالمعادن التي جعلت زراعتهم مثمرة مصدرها ذلك البركان ،ومياه الأمطار التي كانت ترويهم وتسقى زروعهم كانت بسبب وجود ذلك الجبل البركانى. كانت هناك عدة علامات على ثوران البركان قبل الانفجار بأيام حدثت عدة هزات أرضية جفت بعدها الآبار وتوقفت العيون المائية, وصارت الكلاب تنبح نباحا حزينا فيما صمتت الطيور. لكن السكان تجاهلوها حتى أتاهم حتفهم ضحى وهم منشغلون بالتجارة واللهو. وعند منتصف النهار من يوم 24 أغسطس 79 سمع السكان تلك الضجة الكبيرة وإنفلقت الصخور واللهب والدخان والرماد والغبار والاتربة في عمود متجهة صوب السماء لتسقط بعدها بنصف ساعة على رؤوس السكان. تمكن بعض منهم من النجاة هربا إلى الميناء واختبأ آخرون في المنازل والمبانى فتحولوا بعدها إلى جثث متحجرة عثر منها على حوالي 2,000 جثة ;وكثير منهم سحق تحت الصخور المتساقطة التي أسقطت أسقف المبانى. وبعدها بساعات وصلت الحمم الملتهبة الزاحفة على الأرض إلى المدينة فأنهت كل أشكال ومظاهر الحياة فيها. ودفنت المدينة تحت ثلاثة أمتار من الحمم والاتربة والغبار. وظلت المدينة مدفونة لمدة 1700 عام تحت كمية كبيرة من الرماد، وظلت كذلك قروناً طويلة حتى عثر عليها أحد المهندسين خلال عمله في حفر قناة بالمنطقة، واكتشف المدينة بعد أن غطتها البراكين وكل شيء بقي على حالته خلال تلك المدة. وأثناء التنقيب تم الكشف عن الجثث على سطح الأرض، وكانت المفاجأة أنهم ظهروا على نفس هيئاتهم وأشكالهم، بعد أن حلّ الغبار البركاني محل الخلايا الحية الرطبة لتظهر على شكل جثث إسمنتية. ويري أحد خبراء الآثار ويدعى "باولوا بيثرون" وعالم البراكين "جو سيفي" أن أهل القرية احيطوا بموجة حارة من الرماد الملتهب تصل درجة حرارتها إلى 500 سيليزية، بصورة سريعة جداً حيث غطت 7 أميال إلى الشاطئ، وتظهر الجثث على هيئاتها وقد تحجرت الأجساد كما هي، فظهر بعضها نائم وآخر جالس وآخرون يجلسون على شاطئ البحر وبكل الأوضاع بشحمهم ولحمهم. عندما انفجر البركان ارتفع الرماد إلى 9 أميال في السماء وخرج منه كمية كبيرة من الحميم، ويقول العلماء إن كمية الطاقة الناجمة عن انفجار البركان يفوق أكبر قنبلة نووية ثم تساقط الرماد عليهم كالمطر ودفنهم تحت 75 قدماً. وبعد عمل العديد من الأبحاث على 80 جثة لأهل القرية وجد العلماء أنه لا توجد جثة واحدة يظهر عليها أي علامة للتأهب لحماية نفسها أو حتى الفرار، ولم يبد أحدهم أي ردة فعل ولو بسيطة، والأرجح أنهم ماتوا بسرعة شديدة دون أي فرصة للتصرف، وكل هذا حدث في أقل من جزء من الثانية. والآن بعد أن أصبحت المدينة مزاراً سياحياً للسياح، بعض المناطق بها يحظر على الأطفال والأقل من 18 عاماً دخولها بسبب الرسومات الإباحية، وخاصة على بعض المباني والحمامات التي كانت تعرض المتعة لزبائنها ويذكر أن "بومبي" لفتت نظر العديد من الشخصيات على مدار التاريخ وخاصة من محبي الفنون، ولكن زارها الملك فرانسيس الأول من نابولي لحضور معرض بومبي في المتحف الوطني مع زوجته وابنته عام 1819، صدم بما رآه من رسومات وأمر بجمع هذه المقتنيات ووضعها في غرفة مغلقة عن العامة بسبب خدشها للحياء العام، ولم تفتح هذه الغرفة الا في عام 2006.

للمزيد أضغط هنا

أفضل الأسواق والمولات التجارية في نابولي ايطاليا

أفضل المطاعم والكوفي شوب في مدينة  نابولي أيطاليا 

أفضل المعالم والانشطة السياحية في نابولي الايطالية 

للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا

أفضل المعالم السياحية وأفضل البرامج والانشطة السياحية في فلورنسا ايطاليا

للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا

أفضل المطاعم والكوفي شوب في بومبي ايطاليا

للمزيد أضغط هنا

          أفضل الفنادق والشقق الفندقية في نابولي ايطاليا       يمكنكم الأطلاع على الأسعار على أكثر من موقع للحجوزات أسفل الصورة 

للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا
للمزيد أضغط هنا

أفضل المطاعم والكوفي شوب  في مدينة

 Livorno  مدينة ليفورونو الايطالية 

أفضل الفنادق والشقق الفندقية في مدينة

 Livorno  مدينة ليفورونو الايطالية 

نابولي   هي ثالث أكبر مدن إيطاليا، تقع في جنوب البلاد، على ساحل البحر الأبيض المتوسط. نابولي هي عاصمة إقليم كامبانيا ومقاطعة نابولي. يبلغ سكان المدينة حوالي مليون نسمة، وهي أكبر مدن جنوب إيطاليا وبالقرب منها يقع بركان فيزوف. صنفها اليونسكو في قائمة التراث العالمي. نابولي تعتبر مدينة سياحية. من معالمها مدينة بومبي الأثرية  والكنائس القديمة والقصر الملكي وجزيرتي كابري وإسكيا المجاورتين. كما يوجد بها نادي نابولي الرياضي الذي سبق أن تعاقد مع اللاعب دييغو أرماندو مارادونا على مدى بضعة أعوام في الثمانينات الميلادية. كما أن نابولي كانت ضمن أراضي الدولة العثمانية لمدة قصيرة.

تعتبر نابولي مركز ومصدر بيتزا الحطب 

أهل قرية "بومبي" كانوا يمارسون "الزنا" والشذوذ حتى مع الحيوانات بعلانية أمام الأطفال، وفي كل مكان ويستنكرون من يتستر، وفجأة انفجر عليهم البركان فأباد القرية بكاملها. ومن الجدير بالذكر أن هذا البركان انفجر مرة أخرى عام 1944م، حصد خلاله 19 ألف نسمة، ويقول الباحثون أن انفجار البركان عام 74م كان أضعاف الانفجار الثاني، واستمر حوالي 19 ساعة عندما أهلكت المدينة بكاملها.

للمزيد أضغط هنا

تبعد 20 كلم تقريباً إلى الجنوب من مدينة بيزا.  تبلغ مساحة مدينة ليفورنو 104.79 كيلومتر مربع. وترتفع ثلاثة أمتار فوق مستوى سطح البحر. لا يوجد بها مجاري مائية رئيسية، عدا بعض الجداول الصغيرة. الأرض المسطحة عموماً باستثناء الارتفاع جنوباً حيث تبدأ التلال الليفورنية (ارتفاعها الأقصى 462 متراً) لذلك حتى الساحل كله منخفض. تصنف المدينة كمعظم بلديات توسكانا بدرجة 9 في تصنيف النشاط الزلزالي (الفئة 2). كما تشمل أراضي ليفورنو البلدية جزيرة غورغونا وجزر سيكي ميلوريا الصخرية وهي جزء من حديقة الأرخبيل التوسكاني الوطنية. مساحة جزيرة غورغونا 220 هكتار وتبعد 37 كيلومتراً عن الساحل.  من الناحية الجيولوجية أراضي ليفورنو والمناطق المحيطة بها تتميز بالعديد من المواد مثل الحجر الرملي والغابرو. خصوصاً التلال خلف المدينة حيث توجد أراضي ذات تدرج أحمر مكثف ؛ الأرض الأكثر انخفاضاً منها مكونة من صخر  الرسوبي طيني اللون. بينما يشكل الجزء الشمالي من البلدية جزءاً من سهل أرنو الفيضي.

خسرت ليفورنو كثيراً من تراثها التاريخي بعد الدمار الذي تعرضت له خلال الحرب العالمية الثانية وما تلاها من تشويه بعمليات إعادة الإعمار، وإن صمدت آثار من مختلف مراحلها التاريخية : وخصوصاً تصميم مركز المدينة وهو تحصين خماسي بُني وفقاً لمعايير المدينة المثالية في القرن السادس عشر. وأيضاً الكثير من الكنائس والمعابد والمقابر لمختلف المذاهب الدينية،  أُنشأت لاحقاً أعمال معمارية عظيمة لمرافق عامة في النصف الأول من القرن التاسع عشر، حين بدأت المدينة بتأكيد الطفرة السياحية فافتتاح العديد من المصائف والتي لا تزال تستشعر فيها حتى اليوم أصداء الزمن الجميل البعيد.  لا يزال حي البندقية الجديدة يتحفظ بمعظم تخطيط المدينة الأصلي ومعالمه المعمارية مثل الجسور والممرات الضيقة ومنازل النبلاء وشبكة القنوات الكثيفة التي تربط الميناء بمخازنه. تنامت ليفورنو خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر وانفتحت على العالم، وتميزت بظهور حيوي لمباني نيو كلاسيكية وحدائق عامة تستضيف متاحف ومؤسسات ثقافية هامة، فيلات أرت نوفو مطلة على البحر والسوق.
متحف ماسكانيانو، والمنازل تاريخية، ووثائق وأعمال الموسيقي الكبير بييترو ماسكاني. تـُعزف بعض أعماله الأوبرالية تقليدياً في كل عام من عادة لعب خلال الموسم الموسيقي الأوبرالي، الذي ينظمه مسرح ليفورنو التقليدي. سـُميت "تيراتسا ماسكاني" بذلك تكريماً له وهي فسحة للمشاة يفصلها درابزين عن البحر.
في ليفورنو هناك ساحة مهمة تسمى ساحة الجمهورية

"Piazza della Repubblica"

دليل سياحي مميز لمدينة نابولي الايطالية 

أفضل الأسواق والموالات والشوارع التجارية  في مدينة

 Livorno  مدينة ليفورونو الايطالية 

للمزيد أضغط هنا

أفضل المعالم والبرامج السياحية   في مدينة

 Livorno  مدينة ليفورونو الايطالية 

أفضل الفنادق والشقق الفندقية في فلورنسا ايطاليا

تقع فلورنسا في مكان جميل خلاب ، في وسط منخفض واسع تكتنفه المرتفعات . محاطة من ثلاثة جهات بتلال طينية : كاريدجي  شمالا ، فييزولي  الشمال الشرقي، سيتينيانو شرقا، أرشيتري  وبودجو إمبيريالي  و بيلوزغوادو  جنوبا. في السهل حيث تقع المدينة يعبرها نهر أرنو - الذي يقسمها هي الأخرى إلى وادي أرنو العلوي و وادي أرنو السفلي .

مناخ فلورنسا معتدل قاري بصيف حار وشتاء بارد ورطب. المطر يتركز أساسا في فصلي الربيع والخريف، فخلالهما يمكن أن تمطر بغزارة.لضعف الرياح نظرا لموقع المدينة المحمي، الحرارة صيفا أعلى بكثير من تلك على طول الساحل، خصوصا العظمى التي يمكن أن تصل إلى 40 درجة مئوية، في المقابل خلال أشهر الشتاء درجات الحرارة الصغرى تنخفض إلى بضع درجات تحت الصفر. وفي هذا الصدد نشير إلى الأرقام القياسية لدرجة الحرارة : 44 درجة مئوية في تموز / يوليو  و-23 درجة مئوية في كانون الثاني / يناير .

فلورنسا، مدينة في الجزء الشمالي من وسط إيطاليا، عاصمة مقاطعة فلورنسا وإقليم توسكانا وهي أكبر مدنه وأكثرها سكانا وأهمها تراثا تاريخيا وفنيا وإقتصاديا وإداريا، يبلغ عدد سكانها 366.488 نسمة. يخترقها نهر أرنو (الذي فاض في 4 نوفمبر 1966 مخلفا أضرارا جسيمة ووفاة 35 شخصا)، كانت عاصمة لإيطاليا لفترة وجيزة بعد توحيد إيطاليا (1865-1871). خلال فترة طويلة أيام حكم أسرة ميديشي كانت فلورنسا في أوروبا العصور الوسطى مركزا هاما من الناحية الثقافية والتجارية والمالية، حيث تعتبر فلورنسا مهد عصر النهضة وخروج أوروبا من عهود الفقر والظلام. هي منشأ عصر النهضة واشتهرت في العالم بأسره كمهدٍ للفن والعمارة بمبانيها التاريخية العديدة ومعالمها ومتاحفها الغنية، فاشتهرت باعتبارها واحدة من أجمل وأهم مدن العالم . سميت المدينة "أثينا العصور الوسطى".